هنا اعلان

قصة الرجل الذي تزوج طفلة جزء الثاني

+ حجم الخط -

 قصة الرجل الذي تزوج طفلة  الجزء الثاني

 وما إن خرج من المنزل حتى شعر بفقدانه لشئ ثمين ولكنه لم يستطع البوح حتى لنفسه لكي لا يضعف لانه كان يقول لنفسه انها تستحق زوجا آخر زوجا من سنها وليس عجوزا وغادر حاملا قلبا محطما لفراق طفلته الجميلة التي قام بتربيتها على يديه ،أما بالنسبة لها لم تكن تعلم لماذا احست بخسارة كبيرة رغم أنها كانت سعيدة فهي ستتزوج الشخص الذي اختارته هي وبعد مرور يومين بدأت تخرج 

 

 

 

مع زميلها تقريبا كل يوم وحكت له قصتها بالكامل في البداية صدم فلم يكن يتوقع انه زوجها بالأخص فارق السن بينهما ولكن لم يستطع تركها فهي كانت فتاة جميلة وذكية وهادئة  وبعد ماامضت معظم الوقت مع زميلها لم  تفهم لماذا قلبها لم يكن يشعر بتلك السعادة التي تشعر بها كل فتاة عند ما تكون مع الشخص الذي سيكون شريك حياتها  وفي أحد الأيام كانا جالسان معا في أحد المطاعم وكان زميلها يتكلم معها أما هي فكانت شاردة وتفكر بزوجها السابق والسنين التي أمضتها معه وتتذكر حنيته عليها ومعاملته الجميلة وتضحيته من أجلها حتى انها انتبهت لجماله الذي لم تلحظه من قبل وبعدها عرفت ان زميلها لم يكن ذاك الشخص الذي تتمناه والذي يمتلك قلبها فوقفت فجأة وقالت له اعذرني لا استطيع ان اكون لك وغادرت تجري وهو ينادي خلفها ولكنها لم تكن تسمعه بل لم تكن 

 

 

 

 

تسمع اي شيء من حولها كانت تسابق الزمن للوصول للرجل الذي أحبته وسكن قلبها وصلت بسرعة كبيرة لمكتبه ودخلت مسرعة ولكنها فوجأت بعدم وجوده وأخبروها انه ذاهبا للمطار لانه سيسافر من أجل العمل فانطلقت مسرعة للحاق به وقلبها يتمنى أن تجده كان هو جالسا ينتظر موعد رحلته ولكنه كان حزينا لفراقها هو يعلم أنه يحبها ولكنه فضل التضحية بحبه لتعيش سعيدة كان شارد الذهن يفكر بها بل لم تفارق عقله طول فترة  بعدها وفجأة سمع صوتها يناديه في البداية ظن أنه يتخيل ولكن زالت شكوكه عندما ألتفت ورأى طفلته تركض بأقصى سرعة متجهة نحوه وصلت ولم تعطه الفرصة ليسالها لم هي هنا وارتمت بين ذراعيه باكية لوهلة لم يصدق عينيه وقالت له أرجوك لاتتركني أرجوك أريدك انت عرفت الان اني احبك انت انت من أمتلك قلبي أريدك أبا وأخا وزوجا أريدك معي لبقية حياتي أرجوك لاتترك طفلتك نظر إلى عينيها وقد أغرقت عيناه بالدموع كان قلبه يرقص فرحا ولكنه قال لها صدقيني   ومن بعيد كانت هنالك عين تراقبهما بكل حقد م̷ـــِْن تلك السيااره كان يخاطب نفسه: أنا الدكتور كيف تركتني ولدي م̷ـــِْن الوسامه مالا يملكه ه̷̷َـَْـُذآ العجوز.. وبدون وعي قاد السيارة مسرعآ ناحية الرجل الطيب الذي ربا الفتاه التي أعجبته ... بينما 

 

  

 


 

هي أحست بالخوف ولاتعلم ماهو سببه فلتفتت للخلف فإذا بها ترى زميلها يسرع بسيارته ويكاد أن يدهس حبيبها فجعلت جسدها أمام تلك السياره وهي تحمي م̷ـــِْن كان لـٍهآ كل شيء. صرخ بهلع طفلتي ثم حملها مسرعآ متجهآ نحو المستشفى وقد كان الدم يخفي كل ملامحها الجميله..  وفي المستشفى اسيتقضت وهي تبكي وتصرخ بابا بابا حضنها بقووه ودموعه تغطي وجهه وهمس في اذنها طفلتي المدللهه أنا هنا. حضنته بقوه وهي تقول لاتتركني ياحبيبي...  بعد فترة خرجوا م̷ـــِْن المستشفى وعاشوا بسعادة بينما زميلها أصيب بالخوف ولم يستطع الحركه بعد ان اقدم ع فعلته الشنيعه واتت الشرطة واخذته وهو الأن يقضي حكمه بالسجن.  وبعد ان تخصلوا منه قالت له :  انت رجل لا مثيل لك  اب حنون واخ صادق وزوج عفيف  اني احبك جدا  والان انا لست بطفلة  لقد كبرت  واصحبت قادرة على الزواج   هيا لنتزوج  فرح الرجل فرحا شديدا  فقال لها كيف تتزوجين رجل مسن ؟ قالت من لم يتزوجني لأني طفلة وانتظرني لهذا السن يستحق ان يكن لي زوجا  الانثى مهما كانت فهي تبحث عن من يشعرها بإنوثتها عن من يشعرها انها ملكة ع عرش زوجها   فضعوا زوجاتكم بين اعينكم   الى هنا كانت النهاية .  لا تقرأ وترحل أترك خمس ملصقات لتشجيعي علي نشر قصص اخري حقيقية ومشوقة  تحياتي اليكم الشاوي الأمير ❤❤😘😘⚘⚘🌱🌱🤩🤩🥰🥰

كتابة تعليق

إعلان - بداية المشاركة
إعلان - نهاية المشاركة
إعلان - وسط المشاركة