هنا اعلان

قصة زنوبيا ملكة تدمر وعشاق التاريخ

+ حجم الخط -

 


 زنوبيا ملكة تدمر  شيء من التاريخ لمحبي وعشاق التاريخ هذا المنشور لا يهتم بتعليق ، فقط وضع من أجل محبي التاريخ  يقول أورليان الإمبراطور الروماني ( إن الشعب الروماني يتحدث بسخرية عن حرب أشنها ضد إمرأة، ولكنه لا يعرف مدى قوة شخصية الإمرأة ومدى بسالتها ) نعم إنها الملكة زنوبيا ملكة تدمر أشتهرت بجمالها وإقدامها وذكائها يصفها المؤرخين الرومان بأنها كانت في ذروة الجمال سمراء ذات عيون سوداء أسنانها كاللآلىء صوتها رنان ، كانت جديرة بأن تكون زوجة أذينة الذي كان يحمل لقب رئيس المشرق ، كانت تشارك أذينة في سياسة ملكه وقد خلفته في منصبه بعد وفاته سنة 267 ميلاد ، وقد عقدة العزم على بسط سلطانها على الدولة الرومانية الشرقية، كان ابنها وهب اللات أو هبة الله ابن أذينة لا يزال طفلا بعد وفاة زوجها قادت جيوش مملكة تدمر في غزوها لمصر 

 

 

وآسيا الصغرى لفترة وجيزة قبل أن يتمكن الامبراطور أورليان من هزمها وأسرها وقادها إلى روما سرعان ما توفيت لأسباب غامضة إلا أنه يرجح أنها انتحرت بشرب السم لم تتحمل الأسر وهي الملكة العظيمة  أصلها : إسم زنوبيا الاصلي بالأرمنية كان « بات زباي » أي بنت زباي ، كما عرفت باللاتينية بإسم« يوليا او ريليا زنوبيا ، واليونانية سبتيما زنوبيا، وعرفها العرب بإسم زينب  زعمت زنوبيا أنها ذات أصل بلطمي مشبهة نفسها بكليوبترا وقد أعتنقت اليهودية في وقت ما من حياتها ، كما مالت لتعاليم بولس الشميشطي المسيحية ، يقول الطبري انها من عمالقة العرب  اسمها الحقيقي هو بنت زباي واسمها الاول أطلقه عليها الرومان ويعني قوة المشتري ، كانت أمها تربطها قرابة مع قرابة مع ملكة مصر كليوباترا، ولدت زنوبيا في تدمر وترعرعت في الاسكندريه، درست تاريخ الإغريق والرومان وتخلقت بأخلاق كليوباترا وبطموحها كان هاجسها المجد والسلطة فرأت في أذينة فرصتها لتحقيق ما تصبو إليه، ولما وصلا إلى الملك اختطفت يد الغدر زوجها ، بعد أن قضت على غريم زوجها وقاتله اعتلت العرش نيابة عن ابنها وهب اللات فقادت الحكم والشيوخ والحروق كم أهتمت بالاعمار والبناء واكثر الآثار القائمه حتى الان في تدمر يعود الفضل في تشييدها إليها كانت زنوبيا تعد أولادها وهب اللات وتيم الله وحيران لأعتلاء العرش بعد أبيهم أذينة وذلك بتعليمهم لغة روما وأدابها وتاريخها،واتخذت مظاهر القياصرة فكانت تركب مركبة ملكية تضاهي مركبة​القياصرة رصعتها بالذهب والفضة والأحجار الكريمة يروى عن زنوبيا مناقشتها مع كثير من الأساقفة في المسائل الدينية وكانت تحسن معاملة اليهود في تدمر وقد أشار إلى ذلك التلمود  كانت الحروب الفارسية سببا في ظهورها بين ممتلكات روما واعتلائها ذلك المركز الممتاز فيها ، كانت الأسرة الساسانية في ذلك الوقت ذروة بأسها وعظمتها وأتجهت مطامعها إلى الممتلكات الرومانية  فلم يكن لتدمريين من بد من أن يختاروا بين الفرس والروم فانحازوا إلى الإمبراطورية الرومانية، كان قيصر الروم قد اعترف بوهب اللات ملكا وزنوبيا وصية عليه ، وطدت حكمها في تدمر والبادية وأقامة الثغور مثل ثغري حلبية و زلبية ومازال آثار الثغرين قائمة حتى اليوم -- حروبها وقيادتها  غزت مصر سنة 270م وفتحتها بقيادة زبده Zabda وحكم ابنها وهب اللات مصر في عهد فلوديوس على أنه شريك في حكمها وله لقب الملك ، وبسطت نفوذها في آسيا الصغرى إلى مقروبة من بيزنطة وظلت تدعي أنها تصنع ذلك في سبيل روما ، وقد عثر على آثار لها في الشاطئ السوري والإسكندرية وبعلبك وقرب دمشق ، وكانت تشرف بنفسها على عمليات التوسع حيث كانت تنتقل على ظهر فرسها تلبس ملابس الرجال وتسوس دولتها بعين لا تنام ، وبرغم انشغلاتها لم تنسى حلمها في التوسع في اسيا ومصر وروما فلقد وصلت بجيوشها إلى بيزنطة وقتلت هيراكليون قائد القصر ثم فتحت الاسكندريه وهذا ما جعل قلق جدا حيال توسعها الناجح ، فلما اعتلى  اورليان العرش سنة 270 كان قاسيا جدا، تعامل  مع زنوبيا في بداية الأمر بالين فعترف لها بنفوذها على الاسكندريه ولم يلبث طويلا حتى نقض إعترافه واسترجع نفوذه على الاسكندريه، بعد عام كانت زنوبيا في حزن على وفاة ابنها وهب اللات، وكان اورليان في انتصاراته في اسيا حتى هدد تدمر ، فقرر أن يقضي على زنوبيا المناوئة لعرشه في روما وقبل أن يغادر أنطاكية كانت جيوش زنوبيا تجابه زحفه إلى تدمر ولقد كانت الحرب بينهما سجالا ، لكن خصومها القابعين في حمص خذلوا جيوشها فعادت إلى تدمر ، حاولت الاستنجاد بالفرس وذهبت متخفية لملاقاة هرمز ملك الفرس وقبل أن تعبر الفرات كانت جيوش الرومان ترصدها فقبضوا عليها وأخذها إلى خيمة اورليان الذي عاد بها إلى روما أسيرة مكبلة بأصفاد من الذهب  -- مقتل أذينة  رأى أذينة أن يتودد إلى شابور ملك الفرس وأخذ يرسل إليه الهدايا والكتب الكثيرة فكان يرفضها بازدراء فكان هذا سببا في التحاق أذينة بالروم فعينه «جالينس» في منصب رئيس الشرق كوكيل الإمبراطورية في الشرق سنة 262 ، واثناء انشغال أذينة بانشاء مجلس السين

كتابة تعليق

إعلان - بداية المشاركة
إعلان - نهاية المشاركة
إعلان - وسط المشاركة